القائمة الرئيسية

الصفحات

تعرف علي١٢ طريقة للعقاب بدلًا من الضرب _أضرار الضرب على الأطفال _


إن التربية الإيجابية تقتضي الرفق في التعامل مع الأولاد مهما كانت أعمارهم، فكيف إذا كانوا أطفالًا

و قبل ان نتعرف على اساليب العقاب البديلة للضرب 
لنفرق أولًا  بين ثلاث طرق لتربية الاطفال:

طرق تربية الأطفال 

اولًا التربية الصارمة
و هي إعطاء أوامر بدون حرية للطفل و لا  يوجد اختيارات للطفل هو فقط ينفذ الأوامر

ثانيًا التربية المتساهلة
و يمنح الطفل فيها حرية بدون اوامر و تكون الاختيارات مفتوحة


ثالثًا  التربية الايجابية

و تجمع بين الحرية مع وجود اومر
و ذلك بأن نضع للطفل خيارات محدودة يختار إحداها كحل للمشكلة مع وجود توجيه و مناقشة. 



التأخر اللغوي عند الأطفال هي مشكلة العصر إن صح ان نقول ذلك عليها، فمع انتشار مراكز التخاطب بدأت المشكلة تطفو على السطح و يجب على الأمهات ان يتابعن النمو اللغوي لدى أطفالهم منذ صيحة الميلاد
و المهارات اللغوية ليست فقط اللغة و الكلام و لكنها ٤ مهارات يجب أن تتأكد الام من مدي صحة طفلها و انتظام نموه تبعًا لمرحلته العمرية





 آثار الضرب على الأطفال 

يعرف ضرب الطفل على أنه سوء معاملة صريحة ومباشرة يكون عن طريق أساليب عداء جسدية مختلفة كالصفع واللكم وغيره! يُكَوِّن أول موقف ضرب للأطفال لديهم ذكريات غضب وحيرة، فهم في العادة لن يفهموا لماذا هم يضربون في المقام الأول

 لنتعرف في هذا المقال عن مدى إيذاء الضرب للأطفال. 

  مع التأكيد على ان الطفل الذي تعرض للضرب قد  يعاني  من واحدة أو اكثر من الآثار التالي ذكرها و التي يمكن أن نصنفها إلى شقين 


التأثير  النفسي والعقلي للضرب على الأطفال 


١_الضرب المستمر نتيجة الأخطاء البريئة يعلمهم أنهم ليسوا جديرين بمحبتنا وأنهم بالفعل غير أسوياء. الغريب في الأمر، أنه بعد انقضاء فترات الإيذاء الجسدي، أي بعد دخول أبنائنا مراحل عمرية أكبر، تلازمهم تلك المشاعر مهما حاولوا التخلص منها ومهما كانوا جيدين بالفعل لن يتمكنوا من تغيير صورتهم السيئة عن أنفسهم بسهولة! وهذا ما يقوله عالم النفس التحليلي و.ر.د. فيربين.

ووفقا لنظرية فرويد عن النفس، فالضرب من المحبين لنا يجعلنا لا نفهم إن كان هذا تعبيرا عن حبهم لنا لأنهم بالطبع يريدون لنا الأفضل أم ماذا. وبالتالي، نَكون قد زرعنا بذرة المازوخية (الاستمتاع بتعذيب النفس) وساعدنا أبنائنا على أن يكونوا بالفعل غير أسوياء!


 


٢_ضرب الطفل لا يؤذيه جسديا فقط، ونخطئ إن اعتقدنا هذا. ضرب الأطفال ينقر مباشرة على أبواب صحتهم العقلية وبالتالي النفسية وتنهدم لديهم صورتهم الذاتية فتقل ثقتهم في أنفسهم وفي غيرهم وبهذا تكون حياتهم أصعب على كافة الأصعدة حتى في علاقاتهم بأقرانهم فما بالكم بشركائهم!




٣_تحميل الأطفال فوق طاقتهم إذ يظنون في نهاية المطاف أنهم سبب تعاسة آبائهم وأنهم غير جديرين بحياتهم في الأصل. وفي الحقيقة، هذه قسوة ما بعدها قسوة، إذ يضطر الطفل إلى الشعور بكره الذات بل والذنب على ما لم يقترفه في الأساس، فيكون كرهه لنفسه مضاعفا!




٤_يطور ضرب الأطفال لديهم عادات خاطئة كثيرة تنفيسية منها ضرب الغير. وهذا يظهر على أقرانهم وإخوتهم وأنفسهم حتى أو محيطهم بشكل عام. وهذا لا يؤثر فقط على صورتهم أمام أنفسهم ومحيطهم بل ويؤثر على من يضربون أيضا وبالتالي تتسع سلسلة التأثير وتتضاعف التأثيرات السلبية حتى خارج أسرتك أنت. 

كما قد يتسبب في مشاكل سلوكية خطيرة كإدمان الكذب و السرقة 

و من الصفات السيئة التي قد يكتسبها الطفل ايضًا السلبية و عدم الرغبة في تحقيق إنجاز أو تقدم في حياته. 



٥_ضرب الأطفال في الصغر يصعب عليهم رحلة اكتشاف أنفسهم في الكبر وتفهمهم لآبائهم في الكبر أيضا. قد يتوقعون أنه رغم كم الظلم الواقع عليهم أن هذه الطريقة هي المثلى في التعامل مع الأطفال، وتظل بذلك مشاعر الغضب وقلة الثقة والقلق مصاحبة لهم طوال عمرهم دون أن يعرفوا حتى سببها! وهذا ما رآه و.ر.د. فيربين في كثير من مرضاه. الجميل في الأمر بعد تلقيهم العلاج، أنهم بالفعل تحسنوا عندما أدركوا أن ما يمرون به من مشاعر صعبة غير مبررة ترجع لطفولتهم وبالتالي تبدأ رحلة علاجهم.




٦_الحساسية المفرطة وربط كل المواقف غير المقصودة بالذكريات الأليمة فيميل الأطفال للتدقيق في كل فعل وكلمة ولا يعيشون ببساطة.


٧_مشكلة التعميم التي يقع فيها الأطفال، إذ يعممون من تجربتهم أن جميع الآباء أو جميع الأمهات غاضبون. أو أن يعمموا على جميع الذكران أو الإناث الصفات السيئة أو أي فئة ما. وفي الكبر، يأخذ الأمر وقتا طويلا للتخلص من هذه الأفكار المقيدة.





٨_الغيرة السلبية سواء من الإخوة أو الأصدقاء و التي تُكسب الطفل العدوانية و الكراهية 



التأثير الجسدي المهاري لضرب الأطفال (تأثير الضرب على النمو الجسدي للطفل) 


١_ضرب الطفل يحد من تطوير قدراته الاستكشافية والتعلمية. في دراسة أجريت على 16 طفل عمرهم سنتين وشهرين كان منهم من يتلقى ضربة على كفه كلما أخطأ في أمر ما بينما البعض الآخر فلا، جاءت النتيجة أنه بعد مرور عام لوحظ بالفعل تأخر في مهارات من يضربون!



٢_بعض الآباء واجهوا تهما حقيقية لقوة إيذائهم أطفالهم، فهناك من تسببوا لأطفالهم في عاهات منذ الصغر. بالطبع، هذا مثال نادر أيضا ولكنه حقيقي! ولكن إن تملصنا من العقاب حيناه، فهل سنقدر على مواجهة أطفالنا في الكبر؟




٣_ينتج عن قلة الثقة في النفس والمشاعر السلبية الأخرى صورة سلبية عن النفس يترجمها الطفل حتى في تعبيرات جسده، فتجده يمشي على مهل، متجنبا النظر للناس، ناظرا للأرض أكثر، منغلق المنكبين وهكذا. وهذا ما جاء في دراسة ألمانية ل أندريا إي. أبيلي، وفنسنت يزيربيت نشرت في المجلة الأوروبية لعلم النفس الاجتماعي.



٤_قد يتسبب الضرب في التأخر  المهاري والدراسي للطفل عن أقرانه. 



٥_قد يتسبب الضرب في تأخر لغوي و عيوب في النطق. 



٦_قد يؤدي الضرب إلى صعوبة في التحكم في التبول و معاناة الطفل من حالة التبول اللاإرادي. 


 



طرق لعقاب الاطفال من غير صراخ او ضرب 

١٢ طريقة للعقاب بدلًا  من الضرب 

لطالما كان ضرب الأطفال موضوعًا مثيرًا للنقاش بين خبراء التربية، فبينما لا ينصح به الخبراء إطلاقًا، فإن العديد من الآباء والأمهات لا يزالون يضربون أبنائهم.

المشكلة في الضرب - كوسيلة عقاب -  أنه لا يُعلم طفلك الصواب من الخطأ، والدليل أنه لا يزال يُكرر نفس السلوكيات السلبية حتى بعد ضربه مِرارًا.


إذًا نحن بحاجة إلى وسيلة أخرى أكثر فاعلية لتعليم الطفل السلوكيات الإيجابية، وترسيخها بداخله، هذا قد يتطلب الكثير من الوقت والممارسة، ولكنه جدير بالتجربة. 


وتختلف طرق عقاب الطفل تبعًا لمتغيرات كثيرة، مثل الموقف وطبيعة شخصية الطفل وعمره، وأساليب العقاب المختلفة لا تتساوى في تأثيرها على الطفل، فعقاب الأطفال الصحيح هو فقط ما تؤثر إيجابًا على الطفل.


أما الأساليب الأخرى مثل الضرب السب والتعنيف غير المبرر، فليس لها أي تأثير إيجابي بل تؤذي نفسية الطفل


وفاة طفل بعد أيام من نزولة المسبح و سبب الوفاة الغرق

تعرف على القاتل الصامت الذي يتربص بالأطفال "الغرق الجاف"

حيث يتسبب الغرق الجاف في موت الطفل فجأة و تكتشف ان سبب الوفاة الغرق و لم يموت في المياة

اقرأ الموضوع لتتعرف على خطورة القاتل الصامت المعروف بالغرق الجاف هنا 






تعرفي على أفضل طرق العقاب التي لا تؤذي نفسية طفلك.


  •  الوقت المستقطع:

هذه طريقة فعّالة إذا تعلمتِ كيف تستخدميها بطريقة صحيحة، فإذا فعل طفلك شئ أزعجك وتريدين عقابه، خذيه إلى منطقة فى البيت بها كرسي واتركيه واذهبى إلى غرفه أخرة لمدة دقيقة لكل سنه من عمر الطفل فإذا كان الطفل عُمره 3 سنوات سوف تتركيه 3 دقائق ثم ترجعى إليه


-لا تتكلمى معه عندما يكون على الكرسي حتى لو كان يبكى

-منطقة العقاب لا يفضل أن تكون فى غرفته أو بمكان فيه ألعاب ولا تكون فى سريره أو فى مكان يحبه الطفل حتى لا ينشغل بما حوله وينسى العقاب


  •  صندوق المواسم:

خصصى صندوق وضعى به الألعاب التى خربها طفلك  و أزعجك كثيراً وهو يلعب بها ولم يرد على كلامك أو لايقبل أن يشارك بها اخواته، وتبعدى هذا الصندوق عن طفلك وتخرجيه يوم واحد فى الأسبوع فقط يلعب به طفلك ثم تبعديه باقى الأسبوع فهذا عقاب كبير له


  • أصلح ما أخطأت:

إذا فعل طفلك ما يزعجك مثلاً أوقع كوب المياه على الأرض، فإعطيه منشفه واتركيه ينشف الأرض بنفسه

أو إذا عضك آلمك ذلك، فعلّميه أن يخفف ألمك الذى سببه لكِ مثلاً أن يأتى بفوطه مبلله ماء بارد ويضعها على مكان الألم، هكذا يعلم أنه سبب لكِ أضرار وهو من سيصلحها


  •  الإعتذار:

كلمة آسف لا تنفع مع الأطفال لأنهم لا يعرفون معناها ولا تكون من القلب، فاجعليه يعتذر بكلمات يفهمها مثلاً إذا ضايق أخوه يقول له أنه يحبه ولن يفعل ذلك مرة أخرى ويحضنه


  •  لا تكونى أنتِ الحكم:

فإذا تشاجر أطفالك لا تصرخى عليهم وضعيهم فى غرفه أخرى وقولى لهم سأترككم تحلّو هذه المشكلة وتأتونى بالحل، هكذا يعتادون أن يحلّو مشاكلهم بنفسهم


  • التجاهل:

عندما يبكى الطفل كثيرًا وبطريقة هستيرية أو يصرخ كثيراً يريد شئ ما، فى هذه الحالة اتركيه واذهبى من المكان الذى يصرخ فيه لأنه يريد مساعدتك أو غالباً اهتمامك فاتركيه واذهبى وارجعى إليه عندما يتوقف عن البكاء والصراخ واشرحى له لماذا تركتيه ومره بعد مره سيفهم أن المشاكل لا تحل بالصراخ أو البكاء

-مهم ألا تدمنى التجاهل، فقط اتركى طفلك وانتظرى بعيداً حتى يهدأ ثم ارجعى وقتها واشرحى له لماذا تركتيه وإذا عاد للصراخ مرة أخرى اتركيه ثم ارجعى حين يهدأ


  •  الثناء على حُسن السلوك:

حيث  يمكنك منع السلوكيات السلبية عن طريق الثناء على طفلك عندما يأتي بسلوك إيجابي.

فعلى سبيل المثال: عندما يلعب طفلك بشكل جيد مع أشقائه، أشِر إلى ذلك وقل له: "إنك تؤدي عملًا جيدًا بمثل هذه المشاركة والتناوب في اللعب اليوم".


وعندما يكون هناك العديد من الأطفال في الغرفة، أعطِ القدر الأكبر من الاهتمام والثناء للأطفال الذين يتبعون القواعد، ويتصرفون بشكل جيد، ثم عندما يبدأ الأطفال الآخرين في التصرف الحَسَن، امدحهم، وامنحهم اهتماما أيضا، فالطفل سيرى الفرق بين التصرف الخطأ ولاتصرف الصحيح

- لكن لا تدمنى المدح وتبالغى فيه لأنه سيؤدى إلى جعل الطفل مدلل ويخلق غيره بين الأطفال. 



 


  • تقييم طفلك:

علّقي لوحة عليها أسماء أطفالك وكلما يفعل الطفل شئ جيد إلصقى تحت اسمه نجمه أو لاصق (ستيكر) يحبه، مثلاً إذا رتب غرفته أو ألعابه أو لم يتشاجر مع اخوته أو كان سلوكه جيد طوال اليوم، وإذا كان طفلك صغيراً وفعل شئ يفرحك فاحمليه وامسكى بيده واجعليه يلصق الستيكر الذى يحبه فسيفرح به ويحس أنه أنجز شئ مهم وهذا سيقلل من نوبات الغضب عنده ويشجعه على السلوك الحسن.


  • مكافئة الطفل على السلوك الجيد:


بدلا من ضرب طفلك لأنه قام بسلوك سلبي، كافِئه على السلوك الإيجابي.


فعلى سبيل المثال: إذا كان طفلك يتشاجر مع أشقائه كثيرا، فقم بإعداد نظام مكافئة لتحفيزهم على التعايش معًا بشكل أفضل.

 فنظام المكافئات هذا سوف يساعد الطفل على التركيز على ما يحتاج القيام به من سلوكيات إيجابية لكسب الامتيازات، بدلًا من التأكيد على السلوك السلبي الذي من المفترض تجنبه.



  • خسارة الامتيازات:


الهدف ليس معاقبة طفلك من أجل إخضاعه، ولكن لمساعدته على تعلم اتخاذ خيارات أفضل للمستقبل، وهذا يتطلب الكثير من الممارسة، ومع ذلك إذا أقدم الطفل على سلوك سلبي، فيجب تعليمه أن العواقب ستكون خسارة بعض الامتيازات.


ويجب توضيح: متى يمكن للطفل استعادة هذه الامتيازات بعد انقضاء فترة العقاب، وعادة ما تكون 24 ساعة هي مدة طويلة بما يكفي ليتعلم الأطفال من أخطائهم.


لذلك: من الممكن أن تقول لطفلك: «إنك لن تشاهد التلفاز لمدة يوم بأكمله، ولكن يمكنك مشاهدته مرة أخرى غدا إذا رتبت ألعابك في المرة الأولى التي أطلب منك ذلك».


  • اللجوء إلى العواقب المنطقية:


العواقب المنطقية هي وسيلة رائعة لمساعدة الأطفال الذين يعانون مشاكل سلوكية محددة، فالعواقب المنطقية ترتبط على وجه التحديد بسوء السلوك.


فعلى سبيل المثال: إذا لم يتناول الطفل عشاءه، فلا تسمح له بوجبة خفيفة قبل النوم، وكذلك إذا رفض الطفل التقاط ألعابه، فلا تسمح له باللعب بها لبقية اليوم.


فربط النتيجة مباشرة بالمشاكل السلوكية يساعد الأطفال على رؤية أن لاختياراتهم عواقب مباشرة.


استخدام العواقب الطبيعية، بشروط:


العواقب الطبيعية تسمح للأطفال بالتعلم من أخطائهم.


فعلى سبيل المثال: إذا رفض طفلك ارتداء سُترته، اجعله يخرج هكذا ليشعر بالبرد، طالما أن ذلك آمن بالنسبة له، فيجب استخدام العواقب الطبيعية إذا كنت تعتقد أن طفلك سيتعلم من أخطائه.


ولكن يجب مراقبة الموقف؛ للتأكد من أن طفلك لن يواجه أي خطر حقيقي.


  • اعتماد لغة جسد و نبرة صوت مناسبة و حازمة

نبرة الصوت وطريقة الكلام مع طفلك هي ما تجعله منفتحًا على النقاش والاستماع لكِ، بالإضافة إلى ترك مساحة أولًا له للتعبير عن موقفه من الفعل الذي ارتكبه، بعدها يمكنك البدء في اختيار واحد من أساليب تعديل السلوك السابقة 

تعليم الأطفال استخدام الحمام في ٧ أيام، طريقة منتسوري في تعليم الأطفال استخدام الحمام تجعلك تتفادى مشاكل سلوكية لاحقة، تسمية الأشياء باسمائها و عدم ربط استخدام الحمام بإعطاء الحلويات أو التنمر على الطفل لينفر من نفسه و يقبل على استخدام الحمام يؤدي إلى مشاكل سلوكية قد يصعب حلها

التعامل مع طفل المدرسة الذي لا يجيد استخدام الحمام

كل هذا تجده هنا



كيفية تربية طفل سليم سلوكيًا بدون عقاب 


١٠ أسرار لتربية صحية للطفل بدون عقاب 


 ادفع طفلك للسلوك الإيجابي 

و ذلك من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاًمن "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".


اشرح قواعدك واتبعها:


إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه ، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من

أن تقول للطفل "اجمع ألعابك"، قل: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقل: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.


علق على سلوكه، لا على شخصيته:


أكد للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقل: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقل مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.



اعترف برغبات طفلك:

من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق،

وبدلاًمن زجره ووصفه بالطماع قل له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن

اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفق معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"،

وبذلك تتجنب الكثير من المعارك، وتشعر الطفل بأنك تحترم رغبته وتشعر به.


استمع وافهم:

عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمع لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.


حاول الوصول إلى مشاعره:

إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاول أن تعرف ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا،

هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجه الحديث إلى مشاعره

فقول: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت،

ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرق بين الفعل والشعور، وتوجه سلوكه بطريقة إيجابية

وكن قدوة، فقول "أنا غاضب من أخي، ولذلك سأتصل به، ونتحدث لحل المشكلة".


تعليم الطفل مهارات جديدة:

 

واحدة من أهم مشكلات الضرب أنه لا يساعد طفلك على اكتساب سلوكيات جيدة، فضرب الطفل لأنه انخرط في نوبة من الغضب، لن يعلمه كيف يكون هادئا في المرة القادمة التي يشعر فيها بالضيق.


الأطفال يستفيدون مِن تعلم كيفية حل المشكلات وإدراة عواطفهم والمرونة النفسية، فعندما يُدرِّس الآباء هذه المهارات للأطفال، فيمكن أن يقلل ذلك من مشاكل السلوك بشكل كبير، لذلك استخدم الانضباط الذي يهدف إلى التعليم، وليس العقاب.


تجنبي التهديد والرشوة:

إذا كنت تستخدم التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدده.

إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك. كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعرملائماً،

فعندما تقول "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.


 الدعم الإيجابي:


عندما يطيعك طفلك قبله واحتضنه أو امتدح سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحد من السلوكيات السلبية، عندماتقول: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً".

بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرةينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا.

إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أب، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام وصبر



تجاهُل بعض السلوكيات السلبية:


تجاهُل بعض السلوكيات السلبية لطفلك قد يكون أكثر فاعلية من الضرب، لا يعني هذا أن تنظر إلى الجانب الآخر بينما يفعل الطفل شيئًا خطيرًا أو غير مناسب، فما يجب تجاهله هو السلوكيات السلبية التي يقوم بها الطفل بحثًا عن الاهتمام.


فعندما يحاول طفلك لفت الانتباه عن طريق التذمر أو الشكوى، لا تمنحه ما يبحث عنه، بل انظر إلى الاتجاه الآخر، وتخيل أنك لا تسمعه ولا تستجيب.


وبعد ذلك: عندما يتصرف الطفل بلطف، أعد انتباهك إليه، فبمرور الوقت سيتعلم أن السلوك المهذب هو أفضل طريقة لتلبية احتياجاته.




 شروط عقاب الطفل بالضرب في الإسلام 

   ️رغم اعتماد أساليب التربية طرقاً حديثة لمعاقبة الطفل من أجل تقويم سلوكه، إلا أن كثيراً ما يلجأ الآباء والأمهات إلى ضرب أطفالهم بدافع التعلُم، وهو ما يتسبب في إصابة الطفل بالعديد من المشاكل النفسية.وقد وضع الدين الإسلامي الحنيف مجموعة من الشروط لعقاب الطفل بالضرب نرصد أبرزها.

 

عادة وضع الإصبع في الأنف عند الأطفال مشكلة تزعج الأمهات و تشعرهم بالحرج و تحتار في كيفية التعامل معها وخصوصًا وجود بعض البالغين من بيننا لايزالو لديهم تلك العادة و يثيروا اشمئزاز من حولهم و نفورهم

هل تخيلتي يومًا ان تلك العادة قد تكون صحية؟؟


تعرفي اكثر عن الموضوع من هنا




شُرُوط و آدابُ ضَرْبِ الصِّغَارِ في الإسلام 


1.أنْ يكونَ الصغيرُ قابلًا للتأديب، فلا يضرب مَنْ لا يعرف المراد بالضرب .

 فالسن المقبول لضرب الطفل هو   العاشرة من العمر فقال الرسول صلى الله عليه وسلم في تأديب الطفل من أجل الصلاة: “علموهم لسبع واضربوهم عليها لعشر”، وذلك تجنباً لأن ينشأ داخل الطفل دافع الانتقام ممن ضربه...



2. أنْ يكونَ التأديب ممَّنْ له ولايةٌ عليه .


3. أن لا يسرف في ذلك كميةً أو كيفيةً أو نوعًا أو موضعًا إلى غير ذلك.                        

وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمن يقوم بضرب طفله “لا ترفع إبطك”، أي لا تضرب بكل قوتك. 



4. أنْ يقع من الصغير ما يستحق التأديب عليه.


5. أنْ يقصد تأديبَهُ لا الانتقام لنفسه، فإن قصد الانتقام لم يكنْ مؤدبًا، بل منتصر.



6. أنْ يجتنب ضرب الوجه .


7. أن لا يكون الضرب أكثر من عشر ضربات .


8.أن لا يكون التأديب بالنَّار .


9. أن لا يكون الضرب في الأماكن الخطيرة مثل العين والخصيتين إلى غير ذلك .


10. أن لا يكون الضرب بشيء حاد مثل السكين .


11. أن لا يكون الضرب على شيءٍ باطل كأن يكون الولد امتنع من شراء الدخان لأبيه أو القات أو أي شيء محرم .


12. أن لا يكون الضرب بأداةٍ تكسر العظم أو تشق الجلد .


13. إذا كان الضرب من أجل الصلاة فيُشترط أن يكون قد استكمل السنة العاشرة .


14. أن لا يكون ضرب الصغار من أجل أن يغيظ الأب أمهم، ولا من أجل أن تغيظ الأم أباهم .


15. أن لا يكون الضرب في وقت الغضب الشديد .


16. أن يتأكد المؤدب من وجود الخطأ عند الصغير .


17. أن يكون الضرب على أشياء ذات أهمية، فلا يكون على أمورٍ تافة.


18. أن لا يكون الضرب هو الوحيد في تأديب الصغار، بل هناك أنواعٌ من التأديب لصغار ومنها : النصيحة، والحبس في غرفة بقدر الحاجة.


19. أن يكون الضرب بأعضاء معينة لا يحصل عليها خطر كظهر والفخذ والكَفِّ.


20. أن لا يدعو الأب أو الأم على ولدهما لنهي الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عن ذلك ولأنَّ الخير حاصل في التربية والتعليم .


  عدم ضرب الطفل أمام أحد حتى وإن كانوا أخوته، لأن هذا يجعله شخص عدواني، كما أنه يبتعد عن الآخرين خوفاً من أن يعايروه  

 

 

إذا استحلفك طفلك بالله أن تتوقف عن ضربة، عليك التوقف فورا حتى يعظم الطفل الله، ويعلم أن الله تعالى لا يجوز تخطيه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم “إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله، فارفعوا أيديكم”..

 

كتاب عقيدة الطفل المسلم، ما الذي يجب على الطفل المسلم معرفته عن دينه، حمل كتاب عقيدة الطفل المسلم باللغة العربية و ايضًا اللغة الإنجليزية و اقوم بإعداد كتاب باللغة الفرنسية باذن الله

حمل الكتب من جوجل درايف من هنا 




وأخيرًا نوصي بتعليق السوط حيث يراه أهل البيت فإنَّه أدبٌ لهم كما قال النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : ( عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ، فَإِنَّهُ آدِبٌ لَهُمْ ) أخرجه البخاري في الأدب المفرد والطبراني في الكبير وابن عدي وأبو نعيم في الحلية عن عبدالله بن عمر وصححه الشيخ الألباني ـ رحمة الله عليه ـ في صحيح الجامع (4021) وفي الصحيحة (1446)، وأخرجه عبدالرزاق الصنعاني والطبراني في الكبير والخطيب في تأريخ بغداد وابن عساكر في تأريخ دمشق عن عبدالله بن عَبَّاس كما في صحيح الجامع ( 4022 ) وفي الصحيحة ( 1447 ).قال الشاعر :


لا تحزنَنَّ على الصبيانِ إنْ ضُرِبُوا

فالضرب يبرا ويبقى العلمُ والأدبُ


الضربُ ينفعُهُم والعلمُ يرفعُهُم

لولا المخافة ما قرؤوا وما كتبوا


لولا المُعَلِّمُ كان الناسُ كلُهُمُ

شبه البهائمِ لا علمٌ ولا أدبُ



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع